هجم قطيع الجراد فانتحرت الشجرة ورقا وأغصانا
و انتشرت رائحة الموت بعد أن كان فلا و ريحانا
هذا حال الشجرة فماذا لو كان القتيل إنسانا
و الغابة كثيفة الأشجار لكن ما بالكثرة ينجلي الهوانا
متفرجين باكين متأسفين فزادوا الحزن أحزانا
نار بداخلهم تأكلهم و ما أحسوا نخوة و نيرانا
لو هموا فقط لصارت الأرض من تحتهم بركانا
أعتذر غلى المتنبي فنحن نخالفه أحيانا
تجري الرياح بما تشتهي السفن و تسير الريح وفق هوانا
فقط لو أردنا و نعيش ملوك الأرض أزمانا
و انتشرت رائحة الموت بعد أن كان فلا و ريحانا
هذا حال الشجرة فماذا لو كان القتيل إنسانا
و الغابة كثيفة الأشجار لكن ما بالكثرة ينجلي الهوانا
متفرجين باكين متأسفين فزادوا الحزن أحزانا
نار بداخلهم تأكلهم و ما أحسوا نخوة و نيرانا
لو هموا فقط لصارت الأرض من تحتهم بركانا
أعتذر غلى المتنبي فنحن نخالفه أحيانا
تجري الرياح بما تشتهي السفن و تسير الريح وفق هوانا
فقط لو أردنا و نعيش ملوك الأرض أزمانا


